الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 205

صلى قاعدا، فان لم يستطع ان يسجد أومأ برأسه، وجعل مقعده (1) الى القبلة متوجها إليها، فان لم يستطع ان يصلى قاعدا صلى على جنبه الايمن مسقبل (2) القبلة، فان لم يستطيع ان يصلى على جنبه الايمن صلى مستلقيا ورجلاه الى القبلة (3). 576 – وروى عنهم عليهم السلام: ان المريض تلزمه (4) الصلاة إذا كان عقله ثابتا. فان لم يتمكن من القيام بنفسه اعتمد على حائط أو عكازة ليصل قائما فان لم يتمكن فليصل جالسا، فإذا أراد الركوع قام فركع، وان لم يقدر فليركع جالسا. فا لم يتمكن من السجود إذا صلى جالسا رفع خمرة وسجد عليها. وان لم يتمكن من الصلاة جالسا فليصل مضطجعا على جانبه الايمن وليسجد فان لم يتمكن من السجود أومأ ايماء، وان لم يتمكن من الاضطجاع فليستلق على قفاه، وليصل موميا يبدأ الصلاة بالتكيبر ويقرأ، فإذا اراد الركوع غمض عينيه، فإذا (أراد الرفع) (5) فتحهما، فإذا أراد السجود غمضهما، فإذا أراد رفع رأسه فتحهما، فإذا سجد ثانيا غمضهما، فإذا رفع رأسه ثانيا، وعلى هذا تكون صلاته (6).

(1) في البحار والمستدرك (قصده). (2) في نسختي الاصل مستقبلا. (3) عنه البحار: 84 / 339 ح 9 والمستدرك: 267 1 ب 1 ح 6. (4) في نسختي الاصل يلزمه. (5) هكذا في البحار، وفى نسخة – أ -: (فإذا رفع رأسه من الركوع) و في نسخة – ب -: (فإذا رفع رأسه من الركوع أراد). (6) عنه البحار: 84 / 339 ذ ح 9 والمستدرك: 1 / 267 ح 7 وص 268 ح 1.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى