الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 204

وصلى الله على محمد وآله أجمعين (1). 573 – وللحمى أيضا: يكتب (2) على ثلاث سكرات بيض (يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا) (3) (الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا) (4)، (ذلك تخفيف من ربكم ورحمة) (5). 574 – وعن زين العابدين عليه السلام: ان لله خلصاء من خلقه عبدوه بخالص من سره وأوصلهم الى سره فهم الذين تمر صحفهم مع الملائكة فرغا، فإذا وصلت إليه ملاها من سر (6) ما اسروا إليه، وقال لهم: يا أوليائي ان أتاكم عليل من ضعفة عبادي فداووه، أو ناس نعمتي فاذكروه أو راحل نحوى فجهزوه، ومن بعد منكم منكرا ففقهوه، ومن قرب منكم فواصلوه، لكم يا أوليائي خاطبت، ولكم عاتبت، والوفاء منكم طلبت، لا أحب (7) استخدام الجبارين ولا مصافاة المتلونين، من عاداكم قصمته، ومن أبغضكم قليته (8). فصل في ما يجب أن يكون المريض عليه وما يستحب له 575 – قال النبي صلى الله عليه وآله: يصلى المريض قائما ان استطاع، فان لم يستطع

(1) عنه البحار: 95 / 31 ضمن ح 15. (2) هكذا في البحار، وفى الاصل (ويكتب للحمى). (3) النساء: 28. (4) الانفال: 66. (5) عنه البحار: 95 / 31 ذ ح 15 / والاية من سورة البقرة: 178. (6) في نسخة – أ -: سره، وفى نسخة – ب -: شر ما أشروا. (7) في المستدرك: لا أستحب منكم. (8) عنه المستدرك: 2 / 406 ح 18 ب 25، وقال في النهاية: القلى: البغض. يقال: قلاه يقليه، قلى، قلى إذا أبغضه، وفى نسختي الاصل قلبته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى