الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 202

الارض ولا يرى الفخ في التراب حتى يأخذ بعنقه؟! قال أبو عبد الله عليه السلام: أما علمت انه إذا نزل القدر اغشى البصر (1). 569 – وقال زين العابدين عليه السلام: انما جعلت (2) العاهات في الفقراء لئلا يستروا، ولو كانت في الاغنياء لسترت (3). 570 – وعن محمد بن الفهم قال: كنت مع (4) المأمون في بلاد الروم فأقام على حصن ليفتحه فجعل الحرب (بينه) (5) فلحق المأمون صداع فأمر بالكف عن الحرب، فأطلع البطريق فقال: ما بالكم كففتم عن الحرب؟ فق (الوا: ن) (6) ال المأمون صداع فرمى (7) قلنسوة، وقال: قولوا له: يلبسها فان الصداع يسكن فلبسها فسكن قأمر المأمون بفتقها فوجد فيها قطعة رق فيها مكتوب (سبحان (يا) (8) من لا ينسى من نسيه، ولا ينسى من ذكره، كم من نعمة لله (9) على عبد شاكر وغير شاكر في عرق ساكن وغير ساكن، حم عسق) (10).

(1) أخرج نحوه في البحار: 64 / 21 وج 14 / 116 والبرهان: 3 / 202 ح 2 ونور الثقلين: 4 / 85 ح 50 عن مجمع البيان: 7 / 217. (2) في نسختي الاصل: جعل. (3) أخرج نحوه في البحار: 5 / 315 ح 8 وج 81 / 182 ح 31 عن علل الشرئع: 1 / 82 ب 76 ح 1 وأورده في مشكاة الانوار: 278 عن الصادق (ع). (4) في البحار: عند. (5) ما بين المعقوفين من البحار. (6) ما بين المعقوفين من البحار. (7) في نسخة – ب -: فرموه. (8) ما بين المعقوفين من البحار. (9) في نسختي الاصل: الله. (10) عنه في البحار: 95 / 62 ضمن ح 38.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى