الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 200

564 – وروى ان فاطمة الزهراء عليها السلام علمت سلمان الفارسى رضى الله عنه هذه الكلمات وقالت: من واظب على الدعاء بها لم تمسه الحمى وهى: (بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الله الذى هو مدبر الامور، باسم الله خالق النور من النور، والحمد لله الذى خلق النور، وأنزل النور على الطور، في كتاب مسطور (بقدر مقدور) (1) على نبى محبور، الحمد لله الذى هو بالعز مذكور، وبالفخر مشهور، وعلى السراء والضراء مشكور، وصلى الله على سيدنا خير خلقه محمد وآله الطاهرين الميامين المباركين الاطهار وسلم تسليما دائما كثيرا) (2). 565 – وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ من الحمى والاوجاع، ويقول (اللهم انى أعوذ بك من شر عرق نعار، ومن شر حر النار) (3). 566 – وروى يحيى بن بكر الحضرمي عن أبى الحسن موسى الكاظم عليه السلام: قال: أمر أن يكتب لحمى الربع على يده اليمنى (بسم الله جبرئيل) وعلى اليسرى (بسم الله ميكائيل) وعلى الرجل اليمنى (بسم الله اسرفيل) وعلى اليسرى (بسم الله

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (2) أخرج نحوه في البحار: 43 / 67 ذ ح 59 وج 86 / 323 ذ ح 68، وج 95 / 38 ذ ح 22 عن مهج الدعوات: 7، ونحوه في البحار: 94 / 227 ذ ح 2 عن دلائل الامامة: 29. (3) عنه البحار: 95 / 31 ذ ح 15، وفى ص 17 عن خط الشهيد وفى ص 28 ضمن ح 12 عن مكارم الاخلاق: 434 نحوه، وفى المستدرك: 1 / 85 ح 23 عن البحار نقلا من خط الشهيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى