الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 198

المشهد. قال: (فشددناه على الدابة وأخذنا نراعيه ونحافظه، فلما دخلنا المشهد على ساكنيه الصلاة والسلام) (1) وضعناه على ثوب وأخذ رجلان من طرفي الثوب ورفعناه على القبر، وكان يدعو ويتضرع ويبكى (ويبتهل) (2) ويقسم على الله بحق الحسين أن يهب له العافية. قال: فلما وضع الثوب على الارض جلس ومشى وكأنما نشط من عقال (3). 559 – وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أصابه صداع أ غير ذلك بسط يده وقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين، ويمسح بهما وجهه، فيذهب عنه ما كان يجد (4). 560 – وعن زرارة قال: قال الصادق عليه السلام: تأخذ المصحف في ثلاث (5) ليال من شهر رمضان فتنشره وتضعه بين يديك وتقول: (اللهم انى أسألك بكتابك المنزل، وما فيه اسمك الاكبر، وأسماؤك الحسنى، وما يخاف ويرجى، أن تجعلني من عتقائك من النار) وتدعو بما بدا لك من حاجة (6).

(1) في البحار: فقام عليه من يراعيه ويحافظ على البهيمة، فلما دخلنا الحضرة. (2) ما بين المعقوفين من البحار. (3) عنه البحار: 45 / 408 ح 15. (4) أخرج نحوه في البحار: 95 / 59 ضمن ح 28 عن مكارم الاخلاق: 401. (5) في نسختي الاصل: ثلث الليل. (6) عنه البحار: 97 / 4 صدر ح 5، وفى البحار: 92 / 113 ذ ح 3، وفى ص 114 ح 4 عن عدة الداعي: 55 عن أبى جعفر (ع) نحوه، وفى المستدرك: 1 / 585 ح 30 عنه وعن اقبال الاعمال: 186، ورواه في الكافي: 2 / 629 ح 9 عن أبى جعفر (ع).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى