الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 197

هذا أخوكم قد أتاكم متعوذا بكم، فارفعوا أيديكم، فرفع أبو عبد الله عليه السلام يديه ورفعنا أيدينا، ثم قال عليه السلام: (اللهم انك خلقت هذه النفس من طينة أخلصتها، وجعلت منها أولياءك وأولياء أوليائك، وان شئت أن تنحى عنها الافات لفعلت (1). اللهم وقد تعوذ (نا) (2) بيتك الحرام الذى يأمن به كل شئ. اللهم وقد تعوذ بنا، وأنا أسألك يا من احتجب بنوره عن خلقك أسألك (بحق محمد) (3) وعلى وفاطمة والحسن والحسين – يا غاية كل محزون وملهوف ومكروب ومضطر مبتلى – ان تؤمنه بأمنانا مما يجد، وأن تمحو من طينته ما قدر عليها من البلاء وأن تفرج كربته يا أرحم الرحمين). فلما فرغ من الدعاء انطلق الرجل فلما بلغ باب المسجد رجع وبكى، ثم قال: (الله أعلم حيث يجعل رسالته) (4)، والله ما بلغت باب المسجد وبى مما أجد قليل ولا كثير، ثم ولى (5). 558 – وحدثني الشيخ أبو جعفر النيشابوري رضى الله عنه قال: خرجت ذات سنة الى زيارة مولانا أبى عبد الله الحسين عليه السلام في جماعة فلما كنا على فرسخين من المشهد أو ثلاث (6) أصاب رجلا من الجماعة الفالج، وصار كأنه قطعة لحم، (قال) (7) وجعل يناشدنا بالله سبحانه أن لانخليه و (أن) (8) نحمله الى

(1) في البحار: فعلت. وفى الاصل فقلت. (2) ما بين المعقوفين من البحار: 47. (3) في البحار: بمحمد. (4) الانعام / 124. (5) عنه البحار: 47 / 122 ح 170 وج 94 / 40 ذ ح 24. (6) في البحار: أو أكثر. (7 و 8) ما بين المعقوفين من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى