الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 196

أحمل إليه من مالى عشرة آلاف دينار فحملتها إليه. فأمر أن يضم إليها بدرة اخرى وقال لى: احمل الى أبى الحسن عليه السلام فحملت ذلك إليه واستحييت منه، فقلت له: يا سيدى عز على دخولي ذلك بغير اذنك ولكني مأمور. قال عليه السلام (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) (1). 556 – وقال أبو جعفر عليه السلام: لا يرى عبد عبدا به شئ من أنواع البلاء فيقول ثلاثا من غير أن يسمعه: (الحمد لله الذى عافانا (2) مما ابتلاك به ولو شاء فعل وفضلني على كثير ممن خلق) فيصيبه ذلك البلاء (3). 557 – وكان الصادق عليه السلام تحت الميزاب، ومعه جماعة إذ جاء شيخ فسلم، ثم قال: يا ابن رسول الله انى لاحبكم أهل البيت، وأبرأ من عدوكم، وانى بليت ببلاء شديد، وقد اتيت البيت متعزذا به مما أجد، (وتعلت باستاره ثم أقبلت اليك وأنا أرجوا أن يكون سبب عافيتي مما أجد) (4)، ثم بكى وأكب على أبى عبد الله عليه السلام يقبل رأسه ورجليه، وجعل أبو عبد الله عليه السلام يتنحى عنه، فر حمه وبكى ثم قال:

(1) صدره في البحار: 62 / 191 ح 2، وتمامه في البحار: 50 / 198 ح 10 عنه وعن ارشاد المفيد: 371، وأعلام الورى: 361 عن الكافي: 1 / 499 ح 4 والخرائج والجرائح: 107 مع زيادة في بعض ألفاظ الحديث عن أبراهيم بن محمد الطاهري. وأورده في كشف الغمة: 2 / 378 عن الطائفي بدل الطلقانى وفى حلية الابرار: 2 / 456 ومدينة المعاجز: 539 عن الكافي وأورده ابن شهر آشوب في المناقب: 3 / 517، والاية في سورة الشعراء: 227. (2) في البحار: عافاني. (3) عنه البحار: 93 / 218 ح 6. (4) ما بين القوسين ليس في البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى