الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 191

من اذنيه (1). 543 – وقال الصادق عليه السلام: من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه، ثم قال (الحمد لله رب العالمين كثيرا كما أهله، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم) يستغفر الله له طائر تحت العرش الى يوم القيامة (2). 544 – وقال عليه السلام: إذا عطس في الخلاء أحدكم فليحمد الله في نفسه، وصاحب العطشة يأمن الموت (سبعة أيام. وفى رواية عن صاحب الزمان عليه السلام صاحب العطسة يأمن الموت) ثلاثة أيام (3). 545 – وكان الصادق عليه السلام: يكره أن يلبس الرجل سراويله وهو قائم، قال (يورث (الغم) (4) والهم (5) ويورث الخبن) والخبن: الماء الاصفر. ويلبسه وهو جالس ويقول (اللهم استر عورتى، وآمن روعتي) (6). 546 – وعن أبى حمزة قال: عرض بى وجع في ركبتي، فشكوت ذلك

(1) عنه البحار: 67 / 53 ح 2 وج 95 / 62 ضمن ح 38 والمستدرك: 2 / 72 ب 52 ح 1. (2) عنه البحار: 67 / 53 ذ ح 2 والمستدرك: 2 / 73 ب 52 ح 2. (3) عنه البحار: 67 / 53 ذ ح 2 والمستدرك: 1 / 36 ب 7 ح 1 وأخرج صدره في الوسائل: 1 / 221 ب 7 ح 9 وفى البحار: 80 / 186 ح 40 عن قرب الاسناد: 36، وما بين المعقوفين من نسخة – أ -. (4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (5) في نسخة – أ -: الغرم، وفى نسخة – ب -: العزم وما أثبتناه من المستدرك وفقه الرضا والمقنع. (6) أخرج صدره في المستدرك: 1 / 219 ب 34 ح 1 و 2 عن فقه الرضا: 53 والمقنع: 194. وفى المقنع (الجبن) بدل (الخبن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى