Uncategorizedالاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 189

فأعطيته دينارين ومضيت، وقضيت الحج ورجعت فلما وصلت الى البادية رأيته فإذا (1) عيناه مفتوحتان كأنه ما عمى قط. قلت: يا اعرابي كيف كان حالك؟ قال: كنت أدعو بما سمعت فهتف بى هاتف، وقال: ان كنت صادقا انك تحب نبيك وأهل بيت نبيك فضع يدك على عينيك. فوضعتها (عليهما) ثم كشفت عنها وقد رد الله على بصرى، فالتفت يمينا وشمالا فلم أر أحدا، فصحت: أيها الهاتف، بالله من أنت؟ فسمعت (أنا الخضر، أحب على بن أبى طالب، فان حبه خير الدنيا والاخرة (2). 538 – وقال محمد (3) بن الخثعمي عن أبيه قال: كنت كثيرا ما أشتكى عينى، فشكوت ذلك الى أبى عبد الله عليه السلام فقال لى (الا) (4): أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك ولما تلقى من وجعك؟ قلت: نعم. قال: تقول في دبر الفجر، ودبر المغرب: (اللهم انى أسألك (بحق محمد وآل محمد عليك) (5) ان تصلى على محمد وآل محمد، وان تجعل النور في بصرى والبصيرة في دينى واليقين في قلبى، والاخلاص في عملي، والسلامة في نفسي، والسعة في رزقي، والشكر لك ما أبقيتنى (6) (7).

(1) في نسخة – ب -: (وإذا). (2) عنه البحار: 94 / 40 ح 24. (3) في البحار: محمد الجعفي. (4) من نسخة – ب -. (5) ما بين المعقوفين من البحار. (6) في نسخة – أ -: (ما بقيت). (7) وأخرجه في البحار: 95 / 86 ح 2 عن أمالى الطوسى: 1 / 199 وفى البحار: 86 / 95 ح 2 عن أمالى الطوسى وأمالى المفيد: 114، وفى الوسائل: 4 / 1055 ح 5 عن الكافي: 2 / 549 ح 11 وعن أمالى الطوسى وأخرجه في المستدرك: 1 / 349 ب 26 ح 3 عن أمالى المفيد نحوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى