الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 188

فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: توضأ وأسبغ الوضوء، ثم صلى ركعتين، ثم قل (اللهم انى أسألك وأدعوك وأرغب اليك بنبيك وأتوجه اليك بمحمد نبى الرحمة صلواتك عليه وآله يا محمد انى أتوجه بك الى الله سبحانه ربك وربى ليرد بك على بصرى). قال: فما قام النبي صلى الله عليه وآله من مجلسه، ولا حل حبوته حتى رجع الاعمى وقد رد الله عليه بصره (1). 537 – وعن الاعمش قال: خرجت حاجا فرأيت بالبادية اعرابيا اعمى، وهو يقول (اللهم انى أسألك بالقبة التى اتسع فناؤها، وطالت أطنابها، وتدلت أغصانها وعذب ثمرها، واتسق فرعها، وأسبغ ورقها (2) وطاب مولدها، الا رددت على بصرى) (3). (قال) (4) فخنقتنى العبرة، فدنوت إليه وقلت (له) (5): يا اعرابي لقد دعوت فأحسنت، فما البقعة التى اتسع فناؤها؟ قال: محمد صلى الله عليه وآله. قلت: فقولك: طالت أطنابها؟ قال: أعنى (6) فاطمة عليها السلام. قلت: وتدلت أغصانها؟ قال: على وصى رسول الله صلى الله عليه وآله. قلت: وعذب ثمرها؟ قال: الحسن والحسين عليهما السلام. قلت: واتسق فرعها؟ قال: حرم الله ذرية فاطمة عليها السلام. على النار. قلت: واسبغ ورقها؟ قال: بأمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام.

(1) عنه البحار: 95 / 90 ح 10، وأخرجه في البحار: 91 / 373 ذ ح 27 عنه وعن مكارم الاخلاق: 428 وفى المستدرك: 1 / 478 ح 19 عن مكارم الاخلاق:. (2) في نسخة – أ -: رزقها. (3) في نسختي الاصل: أضربت لى عن بصرى. (4) ما بين المعقوفين من البحار. (5) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (6) في نسختي الاصل: (فانسل أعنى).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى