الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 185

وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية. وأما على بن موسى فللنجاة من الاسفار في البر والبحر. وأما محمد بن على فاستنزل به الرزق من الله تعالى. وأما على بن محمد فلقضاء النوافل وبر الاخوان. وأما الحسن بن على فللاخرة. وأما الحجة فإذا بلغ منك السيف المذبح – وأومأ بيده الى الحلق – فاستغث به فانه يغيثك، وهو غياث وكهف لمن ستغاث به. فقلت (1): (يا مولاى يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك) فإذا أنا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس (2) وبيده حربة من نور (3) فقلت: يا مولاى اكفني شر من يؤذيني، فقال: قد كفيتك، (فانني سألت الله عزوجل فيك وقد استجاب دعوتي) (4)، فاصبحت فاستدعاني (ابن) (5) الياس، (وحل قيدي وهلع على) (6) وقال: بمن استغث؟ فقلت: (استغثت) (7) بمن هو غياث المستغيثين (حتى سأل ربه عزوجل والحمد لله رب العالمين) (8). 531 – ومرض أبو الحسن أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا على قل (اللهم انى أسالك تعجيل عافيتك، أو صبرا على بليتك

(1) في نسختي الاصل: (فقل). (2) في نسختي الاصل: (شهرى). (3) في البحار: (حديد). (4 و 5 و 6) ما بين المعقوفين من البحار. (7) ما بين المعقوفين من البحار. (8) عنه البحار: 94 / 35 وعن بعض مؤلفات أصحابنا نحوه، وما بين المعقوفين من البحار وقطعة منه في جنة المأوى المطبوع في البحار: 53 / 324.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى