الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 183

قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عنى سقمى وكثر ولدى (1). 527 – وعن مروان العبدى (2) قال: كتبت الى أبى الحسن عليه السلام أشكو إليه وجعا بى فكتب: قل: (يا من لا يضام ولا يرام، يا من به تواصل الارحام (3) صل على محمد وآل محمد، وعافنى من وجعى هذا) (4). 528 – وكان أبو عبد الله عليه السلام يقول عند العلة: اللهم انك عيرت أقواما فقلت: (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا) (5) فيامن لا يملك كشف (6) ضرى ولا تحويله أحد غيره اكشف ضرى وحوله الى من يدعو معك الها آخر لا اله غيرك) (7). 529 – وروى عنهم عليهم السلام: أن من كان به علة فليمسح موضع السجود سبعا بعد الفرائض، وليمسحه على العلة، وليقل (يا من كبس الارض على الماء وسد (8) الهواء بالسماء واختار لنفسه أحسن الاسماء، صل على محمد وآل محمد،

(1) عنه البحار: 84 / 156 ح 53 والمستدرك: 1 / 252 ب 17 ح 2 وأخرجه في الوسائل: 4 / 641 ب 18 ح 1 عن الكافي: 3 / 408 ح 33 وج 6 / 10 ح 9، وعن الفقيه: 1 / 292 ح 903 والتهذيب: 2 / 59 ح 47، وفى الوسائل 15 / 109 ح 1 عن الكافي: 6 والفقيه. (2) في البحار: القندى. (3) في نسخة – ب -: (الارحام صلى ربهم صل). (4) عنه البحار: 95 / 18 ذ ح 18، والمستدرك: 1 / 85 ح 19. (5) الاسراء / 56. (6) في البحار: أن يكشف. (7) عنه البحار: 95 / 18 ذ ح 18، وعن عدة الداعي: 256، وفى المستدرك: 1 / 84 ب 10 ح 3 عن الكافي: 2 / 564 ح 1. (8) في نسخة – ب -: (شد) وفى البحار (ستر).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى