الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 182

فقال: يا محمد ان الله تعالى جده لم ينزل عليك سورة من القرآن الا فيها (فاء) وكل (فاء) من آفة ما خلا الحمد، فانه ليس فيها (فاء) فادع بقدح من ماء فاقرأ فيه (1) الحمد أربعين مرة، ثم صب عليه فان الله يشفيه، ففعل ذلك، فعوفى باذن الله (2). 524 – وقال الصادق عليه السلام: قراءة الحمد شفاء من كل داء الا السام. (3) 525 – وقال عليه السلام: من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات فان ذهبت العلة، والا فليقرأها سبعين مرة، وأنا الضامن له العافية (4). ومن طلب العافية فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الاوليين من صلاة الليل (يا على يا عظيم، يا رحمن يا رحيم، يا سميع الدعوات، يا معطى الخيرات، صل على محمد وآل محمد وأعطني من خير الدنيا والاخرة ما أنت أهله واصرف عنى من شر الدنيا والاخرة ما أنت أهله، واذهب عنى هذا الوجع – وتسميه بعينه – فانه قد غاضنى وأحزنني) وليلح في الدعاء فانه يعجل الله له العافية ان شاء الله (5). 526 – وشكى هشام بن ابراهيم الى الرضا عليه السلام سقمه، وأنه (6) لا يولد له، فأمره أن يرفع صوته بالاذان في منزله.

(1) في البحار: عليه. (2) عنه البحار: 92 / 261 ذ ح 56، وفى المستدرك: 1 / 300 ب 30 ح 4 عن لب اللباب وأخرجه في البحار: 62 / 104 ح 5 عن دعائم الاسلام: 2 / 146 ح 514. (3) عنه البحار: 92 / 261 ذ ح 56، وفى المستدرك: 1 / 300 ح 5 عن لب اللباب. (4) عنه البحار: 92 / 231 ح 13 وعن أمالى الطوسى: 1 / 290 ح 91 وأخرجه في البحار: 95 / 65 ح 42 والبرهان: 1 / 43 ح 27 عن أمالى الطوسى. (5) عنه البحار: 87 / 244 ح 54 وعن مصباح المتهجد: 97. (6) في نسختي الاصل: وأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى