الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 181

الذى نزل، والوصى الذى ضمن فيه، أن جعله شفاء من كل داء) ويسمى ذلك الداء (1). 519 – وقال عليه السلام: السجود على تربة أبى عبد الله (2) عليه السلام يخرق الحجب السبع (3). 520 – وكان له عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبى عبد الله عليه السلام فإذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه (4). 521 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: القرآن هو الدواء (5). 522 – وقال عليه السلام: ما قرأت الحمد على وجع سبعين مرة الا سكن (6). ولو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة فردت فيه الروح ما كان ذلك بعجب (7). 523 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: اعتل الحسين عليه السلام، فاحتملته فاطمة عليها السلام فأتت النبي صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله ادع الله لابنك أن يشفيه، فقال صلى الله عليه وآله: يا بنية ان الله هو الذى وهبه لك، وهو قادر على أن يشفيه، فهبط جبرئيل عليه السلام

(1) وأخرجه في البحار: 101 / 127 ح 33 و 34 عن كامل الزيارات: 280 ح 4 ومصباح الطوسى: 511 وفى المستدرك: 221 2 ح 3 عن كامل الزيارات. (2) في البحار: الحسين. (3) عنه البحار: 85 / 153 ح 14 وعن مصباح المتهجد: 511 وأخرجه في البحار: 101 / 135 ذ ح 74، والوسائل: 3 / 608 ذ ح 3 عن مصباح المتهجد. (4) عنه البحار: 85 / 153 ح 14 وعن مصباح المتهجد: 511 وأخرجه في البحار: 101 / 135 صدر ح 74، والوسائل: 3 / 608 صدر ح 3 عن مصباح المتهجد. (5) عنه البحار: 92 / 176 ح 4. (6) أخرج نحوه في البحار: 92 / 235 ح 21 وج 95 / 21 ح 6 عن طب الائمة: 66 مع زيادة في آخره (وان شئتم فجربوه ولا تشكوا عن أحدهما). (7) عنه البحار: 92 / 257 ذ ح 50 وعن مكارم الاخلاق: 390.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى