الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 179

515 – وروى ان رجلا قال له عليه السلام: انى سمعتك تقول: ان نربة الحسين عليه السلام م الادوية المفردة، وانهالا تمر بداء الا هضمته. فقال: كان ذلك، أو قلت: فما بالك؟ فقال: انى تناولتها فما انتفعت بها. قال عليها السلام: أما ان لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها. فقال له: ما نقول؟ قال: فقبلها قبل كل شئ وضعها على عينيك، ولا تناول منها أكثر من حمصة (1) (فانه) (2) من تناول أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا. فإذا تناولت فقل: (اللهم انى أسألك بحق الملك الذى قيضها، وأسألك بحق الملك الذى خزنها، وأسألك بحق الوصي الذى حل فيها أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تجعله شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء (3). فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرأ عليها (انا انزلناه في ليلة القدر) فان الدعاء الذى تقدم لاخذها هو الاستئذان عليها، وقراءة (انا أنزلناه) ختمها (4).

(1) في نسختي الاصل: ذلك وما أثبتناه من البحار. (2) ما بين المعقوفين من البحار، وفى الاصل: قال عليه السلام. (3) ذكر في متن الكتاب بعد قوله (وحفظا من كل سوء) وفى رواية (وأسألك بحق النبي الذى خزنها). (4) وأخرجه في البحار: 101 / 135 ح 73 عن مصباح المتهجد: 511 ومصباح الزائر: 300 وفى البحار: 60 / 157 ح 24 والوسائل: 16 / 397 ح 7 عن مصباح المتهجد وأورده المفيد في مزاره: 84.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى