الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 175

أبا عبد الله عليه السلام فكتب الى: بلغني علتك فاشتر صاعا من بر، ثم استلق على قفاك، وانثره على صدرك كيف ما انتثر، وقل: اللهم انى أسالك باسمك الذى إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر، ومكنت له في الارض، وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تعافينى من علتى (هذه) (1) ثم استو جالسا واجمع البر من حولك، وقل مثل ذلك وأقسمه اربعة أقسام مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك. قال داود: ففعلت ذلك وكأنما نشطت من عقال (2). 505 – وقال عكرمة: ان ملكا من بنى اسرائيل كان نادى في قومه أنه لا يتصدق أحد من أهل بلدة الا قطع يده وأزعجه من بلده فتصدقت امرأة برغيفين به، فسمع الملك فأخرجها من البلد وقطعها فخرجت ومعها طفل ثم انها دنت من نهر تريد أن تشرب فسقط طفلها في النهر وبقيت متلددة فإذا هي برجلين فقالا لها: ما تقولين ان رد الله عليك يدك وولدك؟ قالت: وأنى لى بذلك؟! فدعوا لها (فرد الله) (3) عليها اليد والولد فقالت: بالله من أنتما؟ قالا: نحن رغيفاك (4). 506 – وروى أن سائلا وقف على امرأة ولم يك (5) عندها الا لقمة في فيها

(1) ما بين المعقوفين من البحار. (2) عنه البحار: 95 / 22 ح 8 وعن طب الائمة لابنى البسطام: 66 وفى ص 35 ح 19 عن الكافي: 2 / 564 ح 2 و 80 / 88 ح 54 وأورده في تنبيه الخواطر: 2 / 136، وفى البحار: قال في آخره: وقد فعله غير واحد فانتفع به. (3) ما بين المعقوفين من نسخة – أ -. (4)…….. (5) في نسخة – ب -: يكن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى