الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 174

الدواء (1). 499 – وقال عليه السلام: ما أنزل الله من داء الا أنزل له شفاء (2). 500 – وقال عليه السلام: ان الله لا اله الا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون فعد صلى الله عليه وآله سبعين بابا من الشر (3). 501 – وقال أمير المؤمنين على عليه السلام: الصدقة دواء منجح (4). 502 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ان الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء (5). 503 – وعن بياع الهروي معاذ بن مسلم قال: كنت (عند) (6) أبى عبد الله عليه السلام فذكروا الوجع، فقال: داووا مرضاكم بالصدقة، وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه، ان ملك الموت عليه السلام يدفع اليك الصك بقبض روح العبد، فيتصدق فيقال له رد الصك (7). 504 – وقال داود بن زربى (8): مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك

(1) عنه البحار: 62 / 68 ح 20 والمستدرك: 3 / 123 ح 17 وأخرجه في البحار: 62 / 70 ح 25 عن شهاب الاخبار: 86 ح 485. (2) عنه البحار: 62 / 68 ح 21 والمستدرك: 3 / 123 ذ ح 17 وأخرجه في البحار: 62 / 70 ح 25 عن شهاب الاخبار: 86 ح 485. (3) عنه البحار: 62 / 269 ح 61. (4) عنه البحار: 62 / 269 ح 62. (5) عنه البحار: 62 / 269 ح 63. (6) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (7) عنه البحار: 62 / 269 ح 64، والمستدرك: 1 / 87 ب 16 ح 2 وترك في البحار أول الحديث وأخرج قطعة منه في المستدرك: 1 / 530 ب 3 ح 4 عن الخصال: 2 / 620 في حديث أربعمائة وفى البحار: 96 / 123 ح 32 عن الثواب: 167 ح 3 وفى ص 130 عن مكارم الاخلاق: 417، وفى الوسائل: 6 / 261 ح 2 عن الثواب. (8) في الاصل: رزين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى