الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 158

455 – وقال الباقر عليه السلام: كان الناس يعتبطون اعتباطا فلما كان زمن ابراهيم عليه السلام قال: يا رب اجعل للموت علة يؤجر بها الميت (1). 456 – وعن ابن عباس رضى الله عنه، ان أمرأة أيوب عليه السلام قالت له يوما: لو دعوت الله أن يشفيك؟ فقال: ويحك كنا في النعماء سبعين عاما، فهلم نصبر في الضراء مثلها، قال: فلم يمكث بعد ذلك الا يسيرا حتى عوفي (2). 457 – (و) قال ابن المبارك: قلت لمجوسي: (ألا تؤمن؟) (3). (قال: لا. قلت: لم؟) (4) قال: لان (5) في المؤمنين أربع خصال لا احبها (6) يقولون بالقول ولا يأتون بالعمل. قلت: وما هو (7)؟ قال: يقولون جميعا: ان فقراء امة محمد صلى الله عليه وآله يدخلون الجنة قبل الاغنياء

(1) عنه البحار: 81 / 188 والمستدرك: 1 / 80 ح 20. (2) عنه البحار: 12 / 348 ح 12 وج 81 / 210 والمستدرك: 1 / 95 ح 19. (3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (4) ما بين القوسين ليس في البحار. (5) في البحار والمستدرك: ان. (6) في البحار: لا أحبهن. (7) في البحار والمستدرك: هي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى