الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 151

432 – وكان رسول الله صلى الله عليه وآله في دار جابر رضى الله عنه، فقدم إليه الباذنجان فجعل صلى الله عليه وآله يأكل، فقال جابر: ان فيه لحرارة. فقال صلى الله عليه وآله: (يا جابر مه) (1) انها أول شجرة آمنت بالله، أقلوه وأنضجوه (وزيتوه ولبنوه) (2) فانه يزيد (3) في الحكمة (4). 433 – وروى عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله: (لتسئلن يومئذ عن النعيم) (5) قال: هو الرطب والماء البارد (6). 434 – وروى ان ابا حنيفة سأل الصادق عليه السلام عنه (7)؟ فقال عليه السلام: لئن وقفك الله يوم القيامة بين يديه حتى يسألك عن كل أكلة أكلتها وكل شربة شربتها ليطولن وقوفك بين يدى الله. قال: فما (النعيم) عندك؟ قال أبو عبد الله عليه السلام نحن أهل البيت النعيم الذى أنعم الله بنا على العباد، بنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين، وبنا ألف الله بين قلوبهم، وبنا أنقذهم الله من الشرك والمعاصي، وبنا جعلهم الله اخوانا، وبنا هداهم الله فهى النعمة التى لا تنقطع

(1) ما بين المعقوفين من البحار، وفى نسخة – ب -: مه جابر. (2) في البحار: وزينوه ولينوه، وفى المستدرك: وزيتوه ولبنوه. (3) في نسخة – ب -: تزيد. (4) عنه البحار: 66 / 224 ح 9 والمستدرك: 3 / 121 ح 4. (5) التكاثر: 8. (6) أخرجه في البحار: 7 / 273 ح 42 والوسائل: 17 / 13 ح 16 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 37 ح 110 وفى البحار: 66 / 125 صدر ح 4 و 452 ح 3 عن العيون وصحيفة الرضا: 13. (7) قوله: عنه: عما تقدم من الاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى