الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 169

وقلت: (ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى) (1). وقلت: (وإذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما، فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا الى ضر مسه) (2). وقلت: (وإذا مس الانسان ضر دعى ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعو إليه من قبل) (3). وقلت: (ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا) (4). وقلت: (وإذا أذقنا الانسان منا رحمة فرح بها) (5) صدقت وبررت، يا مولاى فهذه صفاتي التى أعرفها من نفسي قد مضت بقدرتك في، غير ان وعدتني منك وعدا حسنا أن أدعوك فتستجيب لى. فانا أدعوك كما أمرتنى، فاستجب لى كما وعدتني، وأردد على نعمتك وانقلنى مما أنا فيه الى ما هو أكبر منه حتى أبلغ منه رضاك وأنال به ما عندك (فيما أعدد ته لاوليائك (6) الصالحين، انك سميع الدعاء قريب مجيب، وصلى الله على محمد وآله الطيبين (الطاهرين) (7) الاخيار (8). 492 – ومن دعائه عند ذكر الموت:

(1) العلق / 6 و 7. (2) يونس / 12. (3) الزمر / 8. (4) الاسراء / 11. (5) الشورى / 48. (6) في الاصل: ما أعددته أولياؤك. (7) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (8) الصحيفة السجادية الخامسة: 278.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى