الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 167

اللهم (صل على محمد وآله) (1) وحبب (2) الى ما رضيت لى، ويسر على ما أحللت بى وطهرني من ذميم ما أسلفت، وامح عنى سئ ما قدمت وأوجدني حلاوة العافية، واذقني برد السلامة، واجعل مخرجى عن علتى الى عفوك ومتحولي عن مصرعي الى تجاوزك (وخلاصي من كربى الى روحك وسلامتي من هذه الشدة الى فرجك) (3) انك المتفضل بالاحسان، المتطول بالامتنان، والوهاب الكريم، (خير معين ومستعان) (4) (5). 491 – ومن دعائه عليه السلام رب انك قد حسنت خلقي وعظمت عافيتي ووسعت على في رزقك، لم تزل تنقلني من نعمة الى كرامة (ومن كرامة) (6) الى رضا، تجدد لى ذلك في ليلى ونهارى لا أعرف غير ما أنا فيه من عافيتك يا مولاى حتى (7) ظننت ان ذلك واجب عليك لى وانه لا ينبغى لى ان أكون في غير مرتبتي، لانى لم أذق طعم البلاء فاجد لذة الرضا، ولم يذللنى الفقر فاعرف لذة الغنى، ولم يلهني (8) الخوف فأعرف فضل الامن. يا الهى فأصبحت وأمسيت في غفلة مما فيه غيرى ممن هو دوني، نكرت (9) آلاءك ولم أشكر نعماءك، ولم اشك في ان الذى انا فيه دائم غير زائل عنى، ولا

(1) ما بين المعقوفين من الصحيفة. (2) في الاصل: فحبب. (3 و 4) ما بين المعقوفين من الصحيفة. (5) الصحيفة الكاملة السجادية: 79 دعاء: 15 وفيه: ذو الجلال والاكرام بدل: خير معين ومستعان وأورده في البلد الامين: 451 ومصباح الكفعمي: 149. (6) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (7) في نسختي الاصل: حين. (8) في نسختي الاصل: يهنى. (9) في نسخة – ب -: فكرت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى