الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 166

ما سبق وما هو كائن، فاكشف به ضرى وخلصني من هذه البلية الى ما دعوتني من رحمتك، ياهو ياهو ياهو، انقطع الرجاء الا منك (1). 489 – وكان عليه السلام يقول: اللهم اجعله أدبا ولا تجعله غضبا (2). 490 – وكان زين العابدين عليه السلام إذا مرض يدعو: اللهم لك الحمد على ما لم أزل اتصرف فيه من سلامة بدنى، ولك الحمد على ما أحدثت لى من علة (في) (3) جسدي، فما أدرى يا الهى (على ما لم أزل أتصرف فيه، الى) (4) أي الحالين أحق بالشكر لك وأى الوقتين أولى بالحمد اليك؟ أوقت الصحة التى هنأتني فيها طيبات رزقك وانشطتني بها لابتغاء (مرضاتك و) (5) فضلك، وقويتني (على ما أهبت بى إليه) (6) من طاعتك أم وقت العلة التى (افديتنيها) والسقم الذى اتحفتنى به؟ (7) تخفيفا لما ثقل على (8) من الخطيئات، وتطهيرا لما انغمست فيه من السيئات، وتنبيها لتناول التوبة، وتذكيرا لمحو الحوبة (بتقديم النعمة) (9) وفى خلال ذلك ما يكتب لى الكاتبان من زكى الاعمال ما لا قلب فكر فيه ولا لسان نطق به ولا جارحة تكفلته، أفضا منك على، واحسانا من صنيعك الى.

(1) عنه البحار: 95 / 18 ح 18 والمستدرك: 1 / 85 ح 17. (2) عنه البحار: 95 / 18 ذ ح 18. (3) من الصحيفة. (4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (5) ما بين المعقوفين من الصحيفة. (6) في الصحيفة: معها على ما وفقتنى له، بدل: على أهبت بى إليه. (7) في الصحيفة: محصتني بها والنعم التى أتحفتني بها. (8) في الصحيفة: على ظهرى. (9) ما بين المعقوفين من الصحيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى