الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 165

الكير الخبث من الحديد (1). 486 – وقال عليه السلام: أربعة يستأنفون (2) العمل: المريض إذا برئ، والمشرك إذا أسلم، والحاج إذا فرغ، والمنصرف من الجمعة ايمانا واحتسابا (3). 487 – وقال عليه السلام: من مرض يوما بمكة كتب الله (له) (4) من العمل الصالح الذى (كان) (5) يعمله عبادة ستين سنة، ومن صبر على حر مكة ساعة تباعدت منه النار مسيرة مائة عام، وتقربت منه الجنة مسيرة مائة عام (6). دعاء العليل: 488 – عن الصادق عليه السلام: اللهم انى ادعوك دعاء العليل الذليل الفقير دعاء من اشتدت فاقته، وقلت حيلته، وضعف عمله، وألح البلاء عليه، دعاء مكروب ان لم تدركه هلك، وان لم تسعده فلا حيلة له، فلا تحط بى (7) مكرك، ولا تثبت (8) على غضبك، ولا تضطرني الى اليأس من روحك، والقنوط من رحمتك، اللهم انه لا طاقة لى ببلائك، ولا غنى بى عن رحمتك، وهذا أمير المؤمنين أخو نبيك ووصى نبيك، اتوجه به اليك فانك جعلته مفزعا لخلقك (9) واستودعته علم

(1) عنه البحار: 81 / 189، والمستدرك: 1 / 80 ح 24. (2) في نسختي الاصل: استأنفوا. (3) وأخرجه في البحار: 81 / 186 ح 43 عن نوادر الراوندي: 24. (4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (5) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك. (6) عنه البحار: 99 / 85 ح 47 والمستدرك: 2 / 145 ب 28 ح 3. (7) في البحار: به. (8) في نسختي الاصل: تبيت. (9) في نسخة – ب -: بحقك، وفي نسخة – أ -: لحقك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى