الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 162

474 – وقيل لابي الدرداء في علة ما تشتكى؟ قال: ذنوبي. قيل: فما تشتهى؟ قال: الجنة. قيل: أندعو لك طبيبا؟ قال: الطبيب أمرضني (1). 475 – وقال أبو عبيدة في حديث النبي صلى الله عليه وآله (حين أتاه عمر فقال: انا نسمع أحاديث من اليهود (2) تعجبنا، أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمتهوكون أنتم (كما) تهوكت اليهود (3) والنصارى؟ لقد جئتكم (بها) بيضاء نقية، ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعى. قال أبو عبيدة (معناه) (4) أمتحيرون أنتم في الاسلام (و) لا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى؟ كأنه كره ذلك (منه) (5). 476 – ودخل بعض علماء الاسلام على الفضل بن يحيى وقد حم وعنده بختيشوع المتطبب يقول له: ينبغى – أن يحتمى سنة – من حم يوما أو ليلة. فقال العالم: صدق (الرجل في) (6) ما يقول. فقال له الفضل: سرعان ما صدقته. فقال: انى لا اصدقه ولكن سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: حمى يوم كفارة سنة، فلولا أنه يبقى تأثيرها في البدن (سنة) (7) لما صارت كفارة (ذنوب سنة) (8)،

(1) عنه البحار: 81 / 210 ذ ح 25. (2) في الاصل: أحاديثنا من يهود. (3) في الاصل: أمتهركون أنتم تهركت اليهود. (4) ما بين المعقوفين من لسان العرب. (5) عنه البحار: 2 / 99 ح 54، وفى نهاية ابن الاثير – في غريب الحديث – ج 5 ص 282 وفيه (هوك) والتهوك: السقوط وكل ما بين المعقوفين من البحار. (6 و 7) ما بين المعقوفين من البحار. (8) في الاصل: ذنوبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى