الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 160

البالغ اقتناه. قالوا: وما اقتناؤه؟ قال: ألا يترك له مالا ولا ولدا (1). 462 – وقال صلى الله عليه وآله: من كنوز البر كتمان المصائب، والامراض والصدقة (2) 463 – وقال عليه السلام: وجدنا خبر عيشنا الصبر (3). 464 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الجزع أتعب من الصبر (4). 465 – وقال عليه السلام: ألا اخبركم بأفضل آية في كتاب الله عزوجل، حدثنا به رسول الله صلى الله عليه وآله (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) (5) وسوف افسرها لك يا على ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله عزوجل أكرم من أن يثنى عليهم العقوبة في الاخرة، وما عفا عنه في الدنيا فالله تبارك وتعالى أحلم من أن يعود في عفوه (6). 466 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يقول الله عزوجل: أيما عبد من عبادي مؤمن ابتليته ببلاء على فراشه، فلم يشك الى عواده، أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، فان قبضته فالى رحمتى، وان عافيته عافيته وليس له ذنب. فقيل: يا رسول الله، ما لحم خير من لحمه؟ قال: لحم لم يذنب، ودم خير من دمه دم لم يذنب (7). 467 – وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وعك أبو ذر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله

(1) عنه البحار: 81 / 188، ورواه ابن أبى الحديد في شرح النهج: 18 / 318. (2) عنه البحار: 81 / 208 ذ ح 23، والمستدرك: 1 / 81 ب 3 ح 3. (3) عنه البحار: 81 / 210 ذ ح 25. (4) عنه البحار: 82 / 131 ح 16، والمستدرك: 1 / 143 ب 68 ح 3. (5) الشورى / 30. (6) عنه البحار: 81 / 188، وأخرجه في البحار: 73 / 316 عن مجمع البيان 9 / 31 باختلاف يسير. (7) عنه البحار: 81 / 208 ذ ح 23 والمستدرك: 1 / 81 ذ ح 3 ب 3.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى