الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 155

447 – وعن الفضل بن شاذان رضى الله عنه، سمعت الرضا عليه السلام يقول: لما حمل رأس الحسين عليه السلام الى الشام، أمر يزيد (لعنه الله) باحضاره، فوضع في طشت تحت سريره، وبسط رقعة الشطرنج وجلس يزيد عليه اللعنة يلعب بالشطرنج ويذكر الحسين صلوات الله عليه وأباه وجده صلى الله عليه وآله ويستهزئ يذكرهم، فمتى قمر صاحبه تناول الفقاع فشربه ثلاث مرات، ثم صب فضلته على ما يلى الطشت. فمن كان من شيعتنا فليدع من شرب الفقاع، واللعب بالشطرنج. ومن نظر الى الفقاع والشطرنج فليذكر الحسين عليه السلام وليلعن يزيد وآل زياد يمح الله عزوجل بذلك ذنوبه ولو كانت كعدد النجوم (1). 448 – وكان زين العابدين عليه السلام يصلى صلاة الغداة، ثم يثبت (2) في مصلاه حتى تطلع (3) الشمس ثم يقوم فيصلى صلاة طويلة ثم يرقد رقدة، ثم يستيقظ فيدعو بالسواك فيستن، ثم يدعو بالغداء (4). 449 – ولما بعث المختار برأس عمر بن سعد (عليه اللعنة) إليه وقال (لا تعلم أحدا ما معك حتى يضع الغداء) فدخل وقد وضعت المائدة، فخر زين العابدين عليه السلام ساجدا وبكى وأطال البكاء ثم جلس، فقال: الحمد لله الذى ادرك لى بثأري قيل وفاتي (5).

(1) عنه البحار: 79 / 237 وعن جامع الاخبار: 179 وأخرجه في البحار: 66 / 492 ح 34 وج 45 / 176 ح 23 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 21 ح 50 وفى الوسائل: 17 / 290 ح 13 عن الفقيه: 4 / 419 ح 5915 والعيون، وذيله في البحار 44 / 229 ح 2 عن العيون. (2) في البحار: 76: يعقب. (3) في نسختي الاصل: يطلع. (4) عنه البحار: 66 / 346 وج 76 / 186 ح 2 وج 91 / 381 ح 2 والمستدرك: 1 / 470 ح 3. (5) راجع البحار: 45 / 337 – 390.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى