الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 152

والله سائلهم عن حق النعمة التى أنعم عليهم وهو النبي وعترته (1). 435 – وروى: كل اللحم النضيج من الضأن الفتى أسمنه، لا القديد ولا الجزور، ولا البقر (2). 436 – وكل الفاكهة في اقبال دولتها، وأفضلها الرمان والانرج، ومن الرياحين الورد والبنفسج (3)، ومن البقول الهندباء والخس، وأفضل المياه ماء الانهار العظام أبردها وأصفاها (4). 437 – وعن ابن عباس رضى الله عنه: ان الله يرفع المياه العذاب (5) قبل يوم القيامة غير زمزم، وأن ماءها يذهب بالحمى والصداع والاطلاع فيها يجلو البصر، ومن شربه للشفاء شفاه الله، ومن شربه للجوع أشبعه الله (6). 438 – وعن الصادق عليه السلام البرد لا يؤكل لقوله (يصيب به من يشاء) (7). 439 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة المنتنة: الثوم والبصل، فلا يغشانا في مجالسنا فان (8) الملائكة تتأذى (9) بما يتأذى به المسلم (10).

(1) عنه البحار: 24 / 49 وعن مجمع البيان: 10 / 535 نقلا عن العياشي. (2) عنه المستدرك: 3 / 105 ح 1. (3) عنه المستدرك: 1 / 63 ح 2 وج 3 / 117 ح 3. (4) قطعة منه في المستدرك: 3 / 119 ح 4. (5) في البحار والمستدرك: العذب. (6) عنه البحار: 66 / 45 ذ ح 17 والمستدرك: 3 / 131 ح 2. (7) عنه البحار: 66 / 45 صدر ح 17 والمستدرك: 3 / 131 ح 1 والاية من سورة يونس: 107. (8) في البحار: وان. (9) في نسخة – ب -: يتأذى. (10) عنه البحار: 66 / 251 ح 15 والمستدرك: 1 / 229 ح 5 وج 3 / 121 ح 2.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى