الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 148

ويزيد في الجماع (1). 421 – وكان النبي صلى الله عليه وآله وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة فقال: اللهم بارك فيها، ان فيها شفاء من تسع وتسعين داء، أنبتي حيث شئت (2). 422 – وكانت فاطمة الزهراء عليها السلام (3) تحب هذه البقلة (فدعيت) (4) إليها، فقيل (5) بقلة الزهراء كما (نسبت الشقائق الى النعمان) (6)، ثم (بنو) (7) امية غيرتها فقالوا: بقلة الحمقاء (ثم جعل من ذب عنهم من علمائهم البقلة الحمقاء) (8)، وقالوا: الحمقاء صفة للبقلة لانها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس ولا تطول (9). 423 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل السداب نام آمنا من الداء والدمل وذات الجنب (10)، ومن أكل الهندباء ثم نام عليه لم يحكم (11) فيه سحر ولا هم، ولا يقربه شئ

(1) عنه البار: 66 / 434 ح 3 وعن الخصال: 1 / 63 ح 91 والمحاسن: 2 / 426 ح 232 والكافي: 6 / 378 ح 4 وأخرجه في البحار: 62 / 237 ح 6 عن الكافي، وفى الوسائل: 16 / 536 ح 3 عن الكافي والخصال والمحاسن. (2) عنه البحار: 66 / 235 ح 5 والمستدرك: 3 / 119 ح 3 والرجلة: بقلة الحمقاء. (3) في البحار: وروى ان فاطمة الزهراء عليها السلام كانت. (4) في البحار والمستدرك: قيل. (5) في البحار (وقيل) وفى المستدرك: قيل. (6) في البحار والمستدرك: قالوا شقائق النعمان. (7) في البحار: ان بنى. (8) ما بين القوسين ليس في البحار. (9) عنه البحار: 66 / 235 ذ ح 5 والمستدرك: 3 / 119 ح 4. (10) وأخرجه في البحار: 66 / 241 ذ ح 3 عن مكارم الاخلاق: 183 نقلا عن الفردوس باختلاف يسير. (11) في نسخة – أ – والبحار يحك، وفى المستدرك: لم يحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى