الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 139

يتفكر في معقوله فيجنب بطنه ما يؤذيه ويودع صدره ما يزكيه (1). 376 – وقال الحسين بن على عليه السلام: كنا على مائدة أنا وأخى (الحسن وأخى) (2) محمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس وقثم والفضل، فوقعت جرادة على المائدة فأخذها ابن عباس، فقال للحسين عليه السلام: يا سيدى أتعلم ما مكتوب على جناح الجرادة؟ قال: سمعت أبى قال: سمعت جدى صلى الله عليه وآله أنه قال: على جناح الجرادة مكتوب: (أنا الله لا اله الا أنا رب الجرادة ورازقها، إذا شئت بعثتها رزقا لقوم، وإذا شئت بعثتها بلاء على قوم). فقال ابن عباس وقيب رأس الحسن عليه السلام: (هذا من مكنون العلم) (3). 377 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالملح فانه شفاء من سبعين داء: أوله الجذام والبرص والجنون (4). 378 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من افتتح بالملح أذهب الله عنه سبعين داء (5). 379 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يا على افتتح بالملح واختم (6) بالملح، فان فيه

(1) عنه البحار: 1 / 218 ح 43 وفيه: ما يرديه بدل: ما يزكيه. (2) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك وصحيفة الرضا. (3) عنه البحار: 65 / 206 ح 34 عن صحيفة الرضا: 41 وأخرجه في البحار: 65 / 193 ح 9 عن الدر المنثور: 3 / 110 وفى المستدرك: 3 / 70 ح 5 عن الصحيفة وفى البحار: 43 / 337 ح 8 عن الخرائج: 125 مخطوط. (4) وأخرجه في البحار: 66 / 397 ح 14 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 42 ح 142 وصحيفة الرضا: 28. وفى الوسائل: 17 / 16 ح 36 عن العيون. (5) وأخرجه في البحار: 66 / 397 ح 5 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 42 ح 144 وصحيفة الرضا: 28 وفى الوسائل: 17 / 16 ح 37 عن العيون. (6) في نسخة – ب -: اختتمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى