الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 138

371 – وعن شيخ من أهل المدينة قال: قلت لابي عبد الله: الرجل يشرب فلا يقطع نفسه، حتى يروى وقال: هل اللذة الا ذاك؟ قال: قلت: فانهم يقولون انه شرب الهيم قال: كذبوا انما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه (1). 372 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من شرب قائما فأصابه شئ من المرض لم يستشف أبدا (2). 373 – وشرب رجل قائما، فرآه رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: أيسرك أن يشرب معك الهر (3)؟ فقال: لا. (قال) (4) قد يشرب معك من هو شر منه: الشيطان. ومن السنة: أن لا يشرب من الموضع المكسور، وأن تتنفس ثلاثة أنفاس، فإذا ابتدأ ذكر الله، وإذا فرغ حمد الله، ولا تتنفس في الاناء. (روته) (5) العامة (6). 374 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: الجشأ نعمة من نعم الله، وإذا (7) تجشأ أحدكم فليحمد الله ولا يرفعن (8) جشاءه (9). 375 – وقال الحسن بن على عليهما السلام: عجب لمن يتفكر في مأكوله كيف لا

(1) وأخرجه في البحار: 66 / 462 ح 12 عن معالى الاخبار: 149 ح 2 وفى الوسائل: 17 / 197 ح 19 عن الكافي: 6 / 383 ح 9 والمعاني. (2) عنه البحار: 66 / 472 قطعة من ح 53 والمستدرك: 3 / 129 صدر ح 5. (3) في نسخة – ب -: الحر وفى البحار والمستدرك: الهرة. (4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (5) ما بين المعقوفين من البحار ونسخة – أ – وفى نسخة – ب -: رؤية. (6) عنه البحار: 66 / 472 ذ ح 53 والمستدرك: 3 / 129 ذ ح 5. (7) في البحار: فإذا. (8) في البحار: يرتقى. (9) عنه البحار: 76 / 57 ح 5.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى