الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 134

وقال الصادق عليه السلام: إذا ادخل اللحم منزل رسول الله صلى الله عليه وآله قال: صغروا القطع وكثروا (المرقة، واقسموا) (1) في الجيران فانه أسرع لانضاجه وأعظم لبركته (2). 355 – وقال صلى الله عليه وآله: إذا أكلتم الثريد فكلوا من جوانبه، فان الذروة فيها البركة (3). 356 – وكان صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بيمينه فيطرح النوى في يساره ولا يلقيه في الارض، فمرت شاة فأشار إليها فدنت منه فجعلت تأكل من كفه اليسرى، ويأكل صلى الله عليه وآله بيمينه حتى فرغ (4). 357 – وقال: اللهم بارك لامتي في الثرد والثريد (5). 358 – وقال صلى الله عليه وآله: من لا (6) يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله، ويكره اجابة من يشهد وليمته الاغنياء دون الفقراء (7). 359 – وقال: من أطعم أخاه حلاوة أذهب الله عنه مرارة الموقف (8).

(1) في البحار: (المرق، فاقسموا). (2) عنه البحار: 66 / 75 قطعة من ح 70. (3) وأخرجه في البحار: 66 / 79 ح 1 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 34 ح 71 وعن صحيفة الرضا: 9 وفى البحار: 66 / 415 ح 16 والوسائل: 16 / 494 ح 2 عن العيون. (4) عنه البحار: 66 / 141 ح 59. (5) عنه البحار: 66 / 83 ح 14 والمستدرك: 3 / 107 ح 6. (6) في البحار والمستدرك: لم. (7) عنه البحار: 75 / 448 ح 11 وصدره في المستدرك: 3 / 85 ح 5 وذيله في ص 87 ح 1. (8) عنه البحار: 66 / 288 ح 13 وج 75 / 456 ح 33 والمستدرك: 3 / 107 ح 2 وفيها (الموت بدل الموقف).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى