الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 133

349 – وقال صلى الله عليه وآله صغروا (رغفانكم) (1) فان مع كل رغيف بركة (2). 350 – وقال صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة فأكلها كانت له سبع مائة حسنة، ومن وجدها في قذر فأخذها فغسلها ثم رفعها كانت له سبعون ألف حسنة (3). 351 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: إذا اردت ان تأخذ في حاجة، فكل كسرة بملح فهو أعز لك، وأقضى (4) للحاجة. وإذا أردت حاجة فاستقبل إليها استقبالا ولا تستدبرها (5) استدبارا (6). 352 – وقال: إذا صليت الفجر فكل كسرة تطيب به نكهتك، وتطفئ بها حرارتك، وتقوم بها أضراسك، وتشد بها لثتك، وتجلب (بها) (7) رزقك، وتحسن بها خلقك (8). 353 – وقال الرضا عليه السلام (لغلامه) (9): اشتر لنا من اللحم المقاديم ولا تشتر (لنا) (10) المآخير، فان المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الاذى (11).

(1) في البحار والمستدرك: رغافكم. (2) عنه البحار: 66 / 272 ح 15 والمستدرك 3 / 98 ح 1 وأخرجه في البحار: 66 / 273 صدر ح 20 عن الكافي: 6 / 303 صدر ح 8 مثله وفيه: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ورواه في التعريف: 6 ح 54. (3) وأخرجه في البحار: 66 / 429 ح 10 عن المحاسن: 2 / 445 ح 328 وفى الوسائل: 16 / 504 ح 3 عن الكافي: 6 / 300 ح 5 والمحاسن مثله مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (4) في نسخة – ب – واقتضى لك. (5) في البحار ونسختي الاصل: (ولا تستدبره). (6) عنه البحار: 76 / 325 ح 1. (7) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (8) عنه البحار: 66 / 345 ح 21 والمستدرك: 3 / 93 ح 1. (9 و 10) ما بين القوسين ليس في البحار. (11) عنه البحار: 66 / 75 صدر ح 70 والمستدرك: 3 / 106 ح 2.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى