الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 131

يده على بطنه وقال: من (أدخل) (1) بطنه النار فأبعده الله ثم تمثل: (شعر) وانك مهما تعط بطنك سؤلة وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا (2) 341 – وما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا الا مرة ثم جلس فقال: اللهم انى عبدك ورسولك (3). 342 – وقال صلى الله عليه وآله: من وجد (4) لقمة ملقاة فمسح منها ما مسح، وغسل منها ما غسل، ثم أكلها، لم تستقر (5) في جوفه حتى بعتقه الله من النار (6). 343 – ورأى (النبي صلى الله عليه وآله) (7) أبا أيوب الانصاري رضى الله عنه يلتقط نثار المائدة، فقال صلى الله عليه وآله: (8) بورك لك، وبورك عليك، وبورك فيك، (فقال أبو أيوب: يا رسول الله وغيري؟ قال: نعم، من أكل كا أكلت فله ما قلت لك) (9) ثم قال: من فعل هذا، وقاه من الجنون والجذام والبرص والماء الاصفر (والحمق) (10).

(1) كذا في البحار: 66 والمستدرك، وفى نسختي الاصل والبحار 40: أدخله. (2) عنه البحار: 40 / 340 ح 26 وج 66 / 412 قطعة من ح 9 والمستدرك: 3 / 129 ح 1 وأورد صدره في تنبيه الخواطر: 1 / 46 مثله مرسلا. (3) عنه البحار: 66 / 388 ذ ح 24 والمستدرك: 3 / 83 ح 6. (4) كذا في البحار والمستدرك، وفى نسختي الاصل: أكل. (5) في نسخة – ب -: يستقر. (6) عنه البحار: 66 / 431 صدر ح 15 والمستدرك: 3 / 95 ح 5 وأخرجه في البحار: 66 / 433 قطعة من ح 21 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 43 ح 154 وعن صحيفة الرضا: 34 وفى ح 22 من البحار عن العيون. (7 و 8 و 9) ما بين المعقوفين من البحار. (10) عنه البحار: 66 / 431 وفى المستدرك: 3 / 95 ذ ح 1 عنه وعن مكارم الاخلاق: 145 وما بين المعقوفين من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى