الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 129

قال: يا رب وأين عملي؟ قال: كنت إذا عملت (لى) (1) خيرا أخبرت الناس به، فليس لك منه الا الذى رصيت به لنفسك، قال: فشق ذلك عليه وأحزنه، قال: فكرر الله إليه الرسول فقال: يقول الله تبارك وتعالى: فمن الان فاشتر منى نفسك فيما تستقبل بصدقة تخرجها عن كل عرق (من عروقك، فان لابن آدم ثلاثمائة وستين عرقا، أخرج عن كل عرق) (2) كل يوم صدقة. قال: يا رب أو يطيق هذا (أحد)؟ (3). (قال) (4): فقال تعالى: لست اكلفك الا ما تطيق، قال: فماذا يا رب؟ فقال: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر (ولا حول ولا قوة الا بالله) (5) تقول هذا كل يوم ثلاث مائة وستين مرة، تكون كل كلمة صدقة عن كل عرق من عروقك قال: فلما رأى بشارة ذلك قال: يا رب زدنى. قال: ان زدت (6) زدتك (7).

(1 و 2) ما بين القوسين ليس في البحار. (3) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك. (4) ما بين القوسين ليس في البحار. (5) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك. (6) في البحار والمستدرك: زدت وفى الاصل: ازدت. (7) عنه البحار: 14 / 509 ح 36 وج: 72 / 324 ح 4 وج: 87 / 10 ح 18 والمستدرك م 1 / 12 ح 2 وص 397 ح 10.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى