الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 128

335 – وعن ابى الجارود (1) قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: انى امرؤ ضرير البصر، كبير السن، والشقة فيما بينى وبينكم بعيدة، وأنا اريد أمرا أدين الله به (واحتج به) (2) وأتمسك به وأبلغه من (خلقت) (3). (قال: فأعجب بقولى فاستوى جالسا) (4) فقال: (يا أبا الجارود كيف قلت؟) (5) رد على. قال: فرددت عليه، فقال: نعم يا أبا الجارود: شهادة ألا اله الا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، واقام الصلاة، وايتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت، وولاية ولينا وعداوة عدونا والتسليم لامرنا، وانتظار قائمنا، والورع والاجتهاد (6) ز 336 – وروى زيد بن أسلم أن عابدا في بنى اسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال: يا رب ما حالى عندك؟ أخير فازدد في (حياتي) (7) أو شر فاستعتب (8) قبل الموت. قال: فأتاه آت فقال له: ليس لك عند الله خير،

(1) في نسختي الاصل: جابر الجعفي. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (3) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك وفى نسخة – أ -: خلفه وفى نسخة – ب – خلقه. (4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (5) في البحار: كيف قلت يا أبا الجارود. (6) عنه البحار: 69 / 13 ح 14 والمستدرك: 1 / 4 ح 10. (7) في البحار والمستدرك: خيرى. (8) في نسختي الاصل: أو سوء فاستعتب. وفى البحار: 72 أو شر فاستعتبك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى