الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 127

الذى نعت أهله في كتابك فقلت (كأنهم بنيان مرصوص) (1) على طاعتك وطاعة رسولك (2). 332 – ومن دعائهم عليهم السلام: اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم ان الصادق المصدق محمدا صلى الله عليه وآله قال: انك قلت: ما ترددت في شئ أنا فاعله كترددى في قبض روح عبدى المؤمن يكره الموت وأكره مساءته، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل لوليك الفرج والعافية والنصر ولا تسؤني في نفسي، ولا في أحد من أحبتي برحمتك يا أرحم الراحمين. قالوا عليهم السلام: من قال ذلك في دبر كل صلاة فريضة عاش حتى مل الحياة (3). 333 – وكان داود عليه السلام إذا أمسى قال ثلاثا: (اللهم خلصني من كل مصيبة نزلت الليلة من السماء) فإذا (4) أصبح قالها (5) ثلاثا (6). 334 – وكان عليه السلام يقول: اللهم لا مرض يضنينى (7) ولا صحة تنسينى (8) ولكن بين ذلك (9).

(1) الصف: 4. (2) عنه البحار: 94 / 405 ذ ح 6. (3) عنه البحار: 86 / 7 ذح 7 والمستدرك: 1 / 344 ح 11 وعن فلاح السائل: 167 ومكارم الاخلاق 298 والبلد الامين: 12 س آخر ومصباح الشيخ… وجنة الامان: 24. (4) في البحار: وإذا. (5) في نسخة – ب -: قال. (6) عنه البحار: 86 / 283 ذ ح 45. (7) في نسخة – أ -: يصيبني. (8) في نسختي الاصل: ينسيني. (9) عنه البحار: 95 / 285.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى