الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 124

325 – وعن محمد بن على عليهما السلام أنه سئل عن قول الله تعالى: (ة ثيابك فطهر) (1) (قال) (2) يعنى فشمر ثم (قال:) (2) لا يجوز ثوبك كعبك فان (الاسبال) (4) من عمل بنى أمية (5). 326 – وكان أمير المؤمنين عليه السلام (يشمر الازار والقميص) (6) ورأى رجلا يجر ثوبه فقال: يا هذا قصر منه فانه أتقى وأبقى وأنقى (7). 327 – وعن أبى حمزة الثمالى قال: قال على بن الحسين عليه السلام: خرجت فاعتمدت على حائطي هذا، فإذا رجل ينظر في وجهى، عليه ثوبان ابيضان، فقال: يا على بن الحسين ما لى اراك كئيبا حزينا؟ أعلى الدنيا فهو رزق حاضر يأكل منه البر والفاجر، فقلت: ما على الدنيا حزنى وأن القول لكما تقول. قال: فعلى الاخرة حزنك؟ فهو وعد صادق يحكم به ملك قاهر. فقلت: ولا على الاخرة حزنى وان القول لكما تقول، قال لى: فعلى ما حزنك يا على بن الحسين؟، فقلت: لما أتخوف من فتنة ابن الزبير. فضحك، ثم قال: يا على بن الحسين فهل رأيت أحدا خاف الله فلم ينجه؟ فقلت: لا.

(1) المدثر: 4. (2 و 3) ما بين المعقوفين من البحار. (4) ما بين المعقوفين من البحار، وفى نسختي الاصل: الاسال. (5) عنه البحار: 83 / 260 ح 10. (6) ما بين المعقوفين من المستدرك. (7) عنه المستدرك: 1 / 210 ح 5.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى