الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 123

ركعات ثم ليقل في آخرها: يا موضع كل شكوى، ويا سامع كل نجوى، ويا شاهد كل ملاء، ويا عالم كل خفية، ويا دافع ما يشاء من بلية يا خليل ابراهيم، ويا نجى موسى، ويا صفى آدم، ويا مصطفى محمد أدعوك دعاء من اشتدت فاقته وقلت حيلته وضعفت قوته دعاء الغريب الغريق المضطر الذى لا يجد لكشف ما هو فيه الا اياك يا أرحم الراحمين. فانه لم يدع بهذا أحد الا كشف الله عنه كربته أنشاء الله (1). 324 – وكان عليه السلام إذ (ا) (2) كربه أمر لبس (ثوبين) (3) من أغلظ ثيابه وأخشنها (4) ثم يركع في آخر الليل ركعتين حتى إذا كان في آخر سجدة من الركعتين سبح الله (5) مائة مرة وحمد الله مائة مرة (وهلل الله مائة مرة وكبر الله) (6) (مائة مرة) (7) ثم يعترف بالذنوب في سجوده (ثم يدعو (ويفضى) (8) بركبتيه الى الارض في سجود) (9).

(1) عنه البحار: 91 / 374 ح 31 والمستدرك م 1 / 479 ح 26 عن كشف الغمة: 1 / 554. (2 و 3) ما بين المعقوفين من البحار. (4) في البحار: وأخشنهما. (5) في البحار: الله. (6) ما بين القوسين ليس في البحار. (7) ما بين المعقوفين من نسخة – أ -. (8) في نسخة – ب -: ويضعى، يضع (ظ)، (يعصى / خ ل). (9) عنه البحار: 91 / 376 وأخرجه في الوسائل: 5 / 262 ح 3 عن الفقيه: 1 / 558 ح 1545 نحوه مرسلا وما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار الا ان لفظ ثم ليس في البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى