الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 122

فقال: لعن الله العقرب، لو ترك أحدا لترك هذا المصلى يعنى نفسه صلى الله عليه وآله ثم دعا بماء وقرأ عليه الحمد، والمعوذتين، ثم جرع منه جرعا، ثم دعا بملح ودافه (1) في الماء، فجعل (2) يدلك (به) (3) ذلك الموضع حتى سكن عنه (4). 321 – ولما ركب (5) نوح عليه السلام في السفينة أبى أن يحمل معه العقرب، فقال: عاهدتك (على) (6) أن لا ألسع من (7) يقول (سلام على محمد وآل محمد وعلى نوح في العالمين) (8). 322 – وعن النبي صلى الله عليه وآله (تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة). فإذا سألت فاسأل الله، فإذا استعنت فاستعن بالله (9). 323 – وعن الثمالى قال: سمعت زين العابدين عليه السلام يقول لابنه: من اصابته منا مصيبة أو نزلت به نازلة فليتوضأ وليسبغ الوضوء ثم يصلى ركعتين أو أربع

(1) في نسختي الاصل: دقة. وما أثبتناه من البحار. (2) في البحار: وجعل. (3) ما بين القوسين ليس في البحار. (4) عنه البحار: 62 / 208 ح 4 وج 92 / 366 ح 8 وج 95 / 147 صدر ح 17 وأورده في نوادر الراوندي: 49 مثله. (5) في نسختي الاصل: رغب. (6) ما بين القوسين ليس في البحار. (7) في البحار: أحد بدل (من). (8) عنه البحار: 95 / 147 ذ ح 17. (9) عنه البحار: 93 / 382 ح 11، وفى الوسائل: 1 / 363 ب 8 ح 6 عن أمالى الطوسى: 2 / 149 ضمن وصية النبي صلى الله عليه وآله لابي ذر (رض)، وأخرجه في البحار: 93 / 314 ضمن ح 19، والوسائل: 4 / 1098 ح 13 عن عدة الداعي: 169، وصدره مكرر مع ح 20 فراجع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى