الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 121

317 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: مرض آدم عليه السلام مرضا شديدا اصابته فيه وحشة، فشكا ذلك الى جبرئيل عليه السلام فقال له: اقطع واحدة من عصا لوز مر، وضمها الى صدرك، ففعل ذلك فذهب عنه الوحشة (1). 318 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر وتلا قوله (ولما توجه تلقاء مدين) الى قوله (على ما نقول وكيل) (2) آمنه الله من كل سبع ضار، ولص عاد، وكل ذات حمة (3). 319 – وعن اسحاق بن عمار رضى الله عنه قال: قلت للصادق عليه السلام: انى أخاف العقارب، فقال: انظر الى بنات نعش الكواكب الثلاثة، الاوسط منها بجنبه كوكب صغير قريب (منه) (4) تسميه العرب السهى ونحن نسميه أسلم، أحد النظر إليه وقل ثلاثا (اللهم رب أسلم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسلمنا) قال: اسحاق: فما تركته في دهري الا مرة فضربني العقرب (5). 320 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ان النبي صلى الله عليه وآله لسعته عقرب، وهو قائم يصلى.

(1) وأخرجه في البحار: 76 / 230، والوسائل: 8 / 274 عن ثواب الاعمال ص 222 ذ ح 1 مع اختلاف يسير. (2) القصص: 22. (3) وأخرجه في البحار: 76 / 229 ح 1 عن ثواب الاعمال: 222 ح 1، وفى الوسائل: 8 / 274 ح 1 عن ثواب الاعمال، والفقيه: 2 / 270 ح 2409 عن أمير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله نحوه. (4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (5) عنه البحار: 95 / 145 ذ ح 45 وعن مكارم الاخلاق: 306 ورواه في الكافي 2 / 570 ح 6 باختلاف يسير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى