الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 118

قالت: اسلمك الى المعذبين. قال: إذا يكفيني ربى (1). 307 – وروى أن أبا ابراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام دخل على الرشيد – عليه ما يستحقه – (يوما) (2) فقال له هارون: انى (والله) (3) قاتلك فقال: لا تفعل (يا أمير المؤمنين) (4) فانى سمعت أبى عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان العبد ليكون واصلا لرحمه وقد بقى من أجله (ثلاث سنين فيجعلها ثلاثين سنة، ويكون الرجل قاطعا لرحمه وقد بقى من أجله ثلاثون سنة فيجعلها الله ثلاث سنين) (5). فقال الرشيد: والله لقد سمعت هذا من أبيك؟ قال: نعم. فأمر له بمائة ألف درهم (ورده) (6) الى منزله (7). 308 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: صلة الرحم تزيد في العمر (8). 309 – وعن حنان بن سدير رضى الله عنهما قال: كنا عند أبى عبد الله عليه السلام وفينا ميسر فذكروا (صلة القرابة). فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا ميسر قد حضر أجلك غير مرة ولا مرتين، كل ذلك يؤخر الله أجلك لصلتك قرابتك (وان كنت تريد أن يزاد في عمرك فبر شيخيك

(1) عنه البحار: 12 / 270 ح 45. (2 و 3 و 4) ما بين المعقوفين من البحار. (5) ما بين المعقوفين من البحار ونسخة – ب – وفيه (فجعلها) بدل (فيجعلها) في كلا الموردين. (6) في نسحتى الاصل: ورد به، وما أثبتناه من البحار والمستدرك. (7) عنه البحار: 74 / 104 ح 64 والمستدرك: 2 / 641 ح 38. (8) أخرجه في البحار: 74 / 103 صدر ح 61 عن نوادر الراوندي: 2 مسندا عن النبي صلى الله عليه وآله وفى المستدرك: 1 / 536 عن الجعفريات: 55 مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى