الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 116

قال: أن يكون قد فرغ (من) (1) أبنيته ودوره وقصوره. قيل: وكيف ذلك؟ قال: أن يكون من ذنوبه تائبا وعلى الخيرات مقيما، ويرد على الله حبيبا كريما (2). 301 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من مات ولم يترك درهما ولا دينارا لم يدخل الجنة أغنى منه (3). 302 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أوست الى فراشك فانظر ما سلكت في بطنك وما كسبت في يومك، واذكر انك ميت، وان لك معادا (4). 303 – وقال: رأس كل طاعة الله الرضا بما صنع الله الى العبد فيما أحب وفيما كره (5). 304 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: أوحى الله عزوجل الى أيوب عليه السلام (هل تدرى ما ذنبك الى، حين أصابك البلاء؟) قال: لا. قال: انك دخلت على فرعون فداهنت في كلمتين (6). 305 – وسئل بعضهم فقيل: ان اخوة يوسف عليه السلام ألقوه في الجب وباعوه ولم يصيبهم شئ من البلاء، وأصاب البلاء كله ليوسف (7) لانه (8) حبس في

(1) ما بين المعقوفين من البحار. (2) عنه البحار: 71 / 267 قطعة من ح 17. (3) عنه البحار: 71 / 267 قطعة من ح 17. (4) عنه البحار: 71 / 267 ذ ح 17. وأورده في مشكاة الانوار: 89 مرسلا مثله. (5) أخرجه في البحار: 72 / 333 صدر ح 18 والوسائل: 2 / 900 صدر ح 12 عن الكافي: 2 / 60 صدر ح 1 نحوه. (6) عنه البحار: 12 / 347 ح 11 وج 75 / 380 ح 43. (7) في البحار: يوسف. (8) في البحار: و.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى