الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 115

عليه الزكام فيذيبه، وإذا (1) وجد أحدكم فليدعه ولا يداويه حتى يكون الله يداويه (2). 296 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: لا يتمنين أحدكم الموت بضر (3) نزل به (4). 297 – وقال: لا تتمنوا الموت فان هول المطلع شديد، وان من يعادة المرء أن يطول عمره، ويرزقه الله الانابة الى دار الخلود (5). 298 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: بقية عمر المؤمن (6) لا قيمة لها (7) يدرك بها ما قد فات، ويحيى ما مات (8). 299 – وقال في قوله تعالى: (لا تنس نصيبك من الدنيا) (أي) (9) لا تنس صحتك و (عافيتك) (10)، وفراغك وشبابك، ونشاطك وغناك أن تطلب به الاخرة (11). 300 – وقيل لزين العابدين عليه السلام: ما خير ما يموت عليه العبد؟

(1) في البحار: فإذا (2) عنه البحار: 62 / 148 ح 7 والمستدرك: 3 / 125 ح 1. (3) في البحار: لفتر. (4) عنه البحار: 6 / 138 ح 44. (5) عنه البحار: 6 / في البحار 138 ح 45 وأورده في تنبيه الخواطر: 1 / 7. (6) في البحار: المرء. (7) في البحار: له. (8) عنه البحار: 6 / 138 ح 46 وأورده في تنبيه الخواطر: 1 / 36 باختلاف يسير مرسلا. (9) ما بين المعقوفين من البحار. (10) ما بين القوسين في البحار وفى نسختي الاصل: موتك. (11) عنه البحار: 71 / 267 صدر ح 17 والاية من سورة القصص: 77.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى