الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 114

ما يكفرها، ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه (1). 289 – وقال: ثلاث من (رزقن فقد) (2) جمع الله له خير الدنيا والاخرة: الرضا بالقضاء، والصبر عند البلاء، والدعاء عند الشدة والرخاء (3). 290 – وقيل لامير المؤمنين عليه السلام: كيف نجدك يا أمير المؤمنين؟ قال: كيف يكون حال من يفنى ببقائه ويسقم بصحته ويؤتى (من مأمنه) (4). 291 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: كفى بالسلامة دارا (5). 292 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: في كل جرعة شرقة، ومع كل أكلة غصة (6). 293 – وقال: الناس في أجل منقوص وعمل محفوظ (7). 294 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: لا تكرهوا أربعة فانها لاربعة: لا تكرهوا الزكا م فانه أمان من الجذام، ولا تكرهوا الدماميل فانها أمان من البرص، ولا تكرهوا الرمد فانه أمان من العمى، ولا تكرهوا السعال فانه أمان من الفالج (8). 295 – وقال: ما من انسان الا وفى رأسه عرق من الجذام (9)، فيبعث الله

(1) عنه البحار: 73 / 157 ذح 3. (2) في البحار: كنا فيه. (3) عنه البحار: 71 / 156 صدر ح 71. (4) ذيله في البحار: 78 / 90 ح 94 وفيه: ما منه ينفر، بدل: من مأمنه. (5) عنه البحار: 81 / 174 ذح 11 وأورده في تنبيه الخواطر: 2 / 7 وشهاب الاخبار: 164 ح 873 والمجازات النبوية ص 280 ح 349 وفيها: داءا بدل دارا. (6) عنه البحار: 78 / 90 صدر ح 94. (7) عنه البحار: 78 / 90 ذ ح 94. (8) عنه البحار: 81 / 178 ح 21 وعن الخصال: 1 / 210 ح 32 وأخرجه في البحار: 62 / 185 ح 9 والوسائل: 17 / 184 ح 4 عن الخصال. (9) في البحار: جذام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى