الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 108

فقال صلى الله عليه وآله بئسما قلت، ألا قلت: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار) فدعا له حتى أفاق (1). 263 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: (الحسنة) (2) في الدنيا الغنى (3) والعافية، وفى الاخرة المغفرة والرحمة (4). 264 – وروى أن سليمان عليه السلام كان (يوما) (5) جالسا على شاطئ بحر فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب (بها) (6) نحو البحر، (فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء) (7) فإذا بضفدعة قد اخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها فدخلت النملة فاها وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان عليه السلام يتفكر في ذلك متعجبا، ثم انها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة من فيها ولم يكن معها الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها عن حالها وشأنها وأين كانت؟ فقالت: يا نبى الله ان في قعر هذا البحر الذى تراه صخرة مجوفة، وفى جوفها دودة عمياء، وقد خلقها الله تعالى هناك فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها، وقد وكلنى الله برزقها، فأنا أحمل رزقها، وسخر الله (سبحانه وتعالى) هذه والضفدعة لتحملني فلا يضرنى الماء في فيها وتضع فاها على ثقب الصخرة

(1) عنه البحار: 81 / 174 وج 95 / 285 ذ ح 1، والمستدرك 1 / 95 ح 17. (2) ما بين المعقوفين من البحار. (3) في البحار: الصحة. (4) عنه البحار: 81 / 174. (5) ما بين القوسين ليس في البحار. (6) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (7) ما بين المعقوفين من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى