الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 107

موتك (1). 258 – وقال عليه السلام خير ما يسأل الله العبد العافية (2). 259 – وقال عيسى عليه السلام: الناس رجلان: معافى ومبتلى، فارحموا المبتلى واحمدوا (3) الله على العافية (4). 260 – وفى حكمة آل داود (5) عليه السلام: العافية الملك الخفى (6). 261 – وقال الرضا عليه السلام: راى على بن الحسين عليه السلام رجلا يطوف بالكعبة وهو يقول: (اللهم انى أسألك الصبر). قال: فضرب على بن الحسين عليه السلام على كتفه (ثم) (7) سألت البلاء؟ قل (اللهم انى أسألك العافية والشكر على العافية) (8). 262 – وروى أن النبي صلى الله عليه وآله دهل على مريض قال ما شأنك؟ قال: صليت بنا صلاة المغرب فقرأت القارعة، فقلت: (اللهم ان كان لى عندك ذنب تريد (أن) (9) تعذبني به في الاخرة فعجل ذلك في الدنيا) فصرت كما ترى.

(1) عنه البحار: عنه البحار: 81 / 173 قطعة من ح 11. (2) عنه البحار: عنه البحار: 81 / 173 قطعة من ح 11. (3) في نسخة – ب -: وأحمد. (4) عنه البحار: عنه البحار: 81 / 173 قطعة من ح 11. (5) في نسخة – ب -: الى داود. (6) عنه البحار: 81 / 173، وأورده في صحيفة الرضا: 42 هكذا: – (قال: قال على بن الحسين (ع) (العافية ملك خفى). (7) في البحار (قال) هنا نقص في اللفظ والمقصود ما قاله في رقم 222 أو كما رواه في المشكاة (ألا لا تقل هذا، ولكن سل الله العافية). (8) عنه البحار: 95 / 285 صدر ح 1، وأخرجه في ص 292 ح 6 عن مشكاة الانوار: 258. (9) ما بين المعقوفين من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى