الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 106

فصل في فنون شتى من حالات العافية والشكر عليها 254 – قال النبي صلى الله عليه وآله: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة وا لفراغ (1). يريد صلى الله عليه وآله ان أفضل النعمة والعافية والكفاية، لان الانسان لا يكون فار غا حتى يكون مكفيا، والعافية هي الصحة، فمن عوفي وكفى فقد عظمت عليه النعمة فأنبأ صلى الله عليه وآله انهما من المنعم جل جلاله يوجبان الشكر له عليهما لا التمادي (2) في العصيان عندهما، فاشكروا لله عليهما ولا تكونوا كمن كفر نعمة المنعم وطغى عند الصحة والكفاية. 255 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الصحة بضاعة، والتوانى اضاعة، ألا ان من النعم (3) سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن وأفضل من صحة البدن تقوى القلب (4). 256 – وقال عليه السلام: السلامة مع الاستقامة (5). 257 – وقال النبي صلى الله عليه وآله اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك (6)، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل

(1) أخرجه في البحار: 81 / 170 ح 3 عن الخصال: 1 / 34 ح 7. (2) في نسخة – ب -: المتمادى. (3) في نسخة – ب -: المنعم. (4) عنه البحار: 81 / 173 صدر ح 11. (5) عنه البحار: 81 / 173 قطعة من ح 11. (6) في نسخة – ب -: هدمك، (هرمك / خ ل).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى