الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 105

قال: فخرجوا يصفقون بأيديهم ويقولون: والقول له. قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لولا ما هو ما زنى الا شقى (1). 251 – وعن الصادق عليه السلام قال: كانت ارض بين أبى وبين رجل فأراد قسمتها وكان الرجل صاحب نجوم فنظر الى الساعة التى فيها السعود، فلما اقتسما الارض خرج خير القسمين لابي فجعل صاحب النجوم يتعجب. فقال له أبى: مالك؟ فأخبره الخبر، فقال له أبى: فهلا أدلك على خير ما صنعت: إذا أصبحت فتصدق بصدقة تذهب عنك نحس ذلك اليوم، وإذا أمسيت فتصدق بصدقة تذهب عنك نحس تلك الليلة (2). 252 – وقال أبو عبد الله عليه السلام في علم النجوم (عندنا) معرفة المؤمن من الكافر (3). 253 – وعن عبد الملك بن أعين قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انى قد ابتليت (بهذا العلم) (4) فاريد الحاجة، فإذا نظرت الى الطالع ورأيت الشر جلست ولم أذهب فيها، وإذا رأيت طالع الخير ذهبت في الحاجة، فقال لى: اليك حاجة تقضى؟ قلت: نعم. قال: أحرق كتبك (5).

(1) لم نعثر عليه عاجلا نعم مضمونه موجود في باب المتعتين فراجع الوسائل ج 14 والبحار 8 طبع الحجر وج 103 وغير ذلك من الكتب. (2) عنه البحار: 58 / 257 ح 50 و 51 أخرجه في البحار: 96 / 131 ذح 62 عن نوادر الراوندي ص 53 وفى البحار: 47 / 52 ح 54 والوسائل: 6 / 273 ح 1 عن الكافي: 4 / 6 ح 9. (3) عنه البحار: 58 / 257 ذ ح 51. (4) ما بين المعقوفين من البحار والوسائل. (5) عنه البحار: 58 / 272 ح 61 والفقيه: 2 / 267 ح 2404 وفى الوسائل 8 / 268 ح 1 عن الفقيه مثله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى