الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 104

والولد، فقال: ما شاء الله لا قوة الا بالله (متع به) (1) الا ترى الى قوله تعالى (ولولا إذ دخلت جنتك قلت: ما شاء الله لا قوة الا بالله (2). 249 – وعن ابن مسكان، عن الصادق عليه السلام: حصنوا أموالكم وفروجكم بتلاوة سورة النور، وحصنوا بها نساءكم فان من أدمن قرائتها في كل يوم أو في كل ليلة لم يزن من أهل بيته أحد حتى يوت، فإذا مات شيعه الى قبره سبعون ألف ملك يدعون ويستغفرون الله له حتى يدخل الى قبره (3). 250 – وعن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان عمر لما ولى خطب على منبر مكة، فقال أمران حلال من رسول الله وأنا أضربكم عليهما وأنهاكم عنهما: متعة النساء، ومتعة الحج، ثم نزل، فأتاه عنق من الناس فقالوا: (4) قال: ما نظرت في ذلك الا لكم، نظرت الى مكة فرأيتها جدبة سديدة المعيش. فقلت: إذا دخل الناس متمتعين بالعمرة الى الحج قائما لهم سوق واحدة في السنة، وإذا اخذتهم بالعمرة على واحدة والحج على واحدة كان لهم سوقان في السنة فهو عيش لهم. وأما متعة النساء فمن ذا الذى يطيب نفسه أن يزوج اخته وابنته وخالته وعمته رجلا لا يدرى من هو ولا نسبته ثلاثة أيام ثم ياخذ الرجل الطريق فيذهب فيلد بعد ذلك فلا يدرى الى من ينسبه.

(1) في البحار: منع. (2) عنه البحار: 93 / 274 ذ ح 2 والاية في سورة الكهف / 39. (3) أخرجه في البحار: 87 / 2 وج 92 / 286 ح 1 والوسائل: 4 / 890 / 13 عن ثواب الاعمال ص 135 ح 1 مثله، وأورده في أعلام الدين ص 232 (مخطوط). (4) في الكلام نقص فانه لم يذكر ما قالوا ولكن يظهر من جوابه لهم ما قالوا اجمالا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى