الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 100

لا تحلفوا بالله كاذبين، وأنا آمركم (أن) (1) لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين (2). 237 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: الصدقة تسد (3) (بها) (4) سبعين بابا من الشر (5). 238 – وسئل الصادق عليه السلام: أي (الصدقة أفضل) (6) قال: أن تتصدق وأنت صحيح شحيح (7) تأمل البقاء، وتخاف الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا، ولفلان كذا (الا) (8) وقد كان لفلان (9). 239 – وقال رسول الله صللا الله عليه وآله: كل معروف (صدقة) (10)، وما وقى به المرء عرضه، كتب له به صدقة (11).

(1) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك. (2) عنه البحار: 104 / 212 ح 1، والمستدرك: 3 / 50 ح 8، أخرجه في البحار: 14 / 313 عن تحف العقول ص 509، وفى الوسائل: 14 / 240 وج 16 / 115 ح 2 عن الكافي: 5 / 542 ح 7 وج 7 / 434 ح 3. (3) في المستدرك: تصد. (4) ما بين المعقوفين ليس في البحار. (5) عنه البحار: 96 / 132 ح 64 والمستدرك: 1 / 531 ح 2. (6) ما بين المعقوفين من البحار، وفى نسخة – أ – (للصدقة)، وفى نسخة – ب – (للصدقة أفضل). (7) في المستدرك: تشح. (8) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (9) عنه البحار: 96 / 182 صدر ح 29 والمستدرك: 1 / 535 ح 2 أخرجه في البحار 96 / 178 ح 13 والوسائل: 6 / 282 ح 1 عن أمالى الطوسى: 2 / 12. (10) ما بين المعقوفين من البحار وفى نسختي الاصل: حسنة. (11) عنه البحار: 96 / 182 ذ ح 29.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى